السبت , مايو 15 2021
الرئيسية / أنشطتنا / الجمعية المغربية للإغاثة المدنية تطلق الحملة الوطنية التحسيسية للحد من الاستغلال الجنسي

الجمعية المغربية للإغاثة المدنية تطلق الحملة الوطنية التحسيسية للحد من الاستغلال الجنسي

من أعظم نعم الله التي حباها الله بها على الإنسان نعمة الذرية، فهم زينة الحياة الدنيا وهم أمانة الله وهبته، فمن الواجب رعايتهم وحسن معاملتهم.

يعد التحرش بالأطفال من المشاكل المجتمعية الخطيرة التي تهدد المجتمع، و التي شكلت طابوهات يصعب الخوض فيها على امتداد الأزمنة الغابرة، و الأكيد أنه لا يختلف إثنان في كونها تخلف آثارا مدمرة للطفل على المستويين النفسي والجسدي، وربما تلازم اثاره السلبية الطفل طيلة حياته..

ولحماية الأطفال من التعرض للتحرش و الاستغلال الجنسي، فعلى الآباء و الأمهات اتخاذ مجموعة من التدابير و الإجراءات الاحترازية قصد تجنيب فلذات أكبادهم خطر هذه الظاهرة، و لعل أولى الخطوات التي يجب أن يتبعوها هي مواكبتهم أثناء نموهم الجسدي و تثقيفهم حوله، كما يجب تلقينهم بأساليب سلسة كيفية حماية أنفسهم من الاستغلال و كذا كيفية التعامل في حالة الشعور بعدم الأمان اتجاه شخص غريب.

من هذا المنطلق، و إسهاما منها في المجهود الوطني للحد من ظاهرة الاستغلال الجنسي، تطلق الجمعية المغربية للإغاثة المدنية، الحملة الوطنية التحسيسية للحد من ظاهرة الاستغلال الجنسي تحت شعار” ولدي أمانة “،

و تروم الحملة التي ستشمل كل ربوع المملكة توعية الأطفال بأساليب حماية أنفسهم من سلوكيات التحرش بشكل عام والتحرش الجنسي بشكل خاص، بالإضافة إلى تعزيز القيم الإيجابية لدى الأطفال. و ذلك من خلال ورشات تدريبية بالمؤسسات التعليمية الابتدائية العمومية و الخاصة، بالإضافة لعدد من مراكز الإيواء و دور الأيتام و دور الأطفال..

و لأن العملية تهم الأسرة في شموليتها، فإن الحملة التحسيسية ستوجه كذلك لفائدة الأسر، حيث سيتم تحسيس الآباء و الأمهات و أولياء الأمور بمخاطر الظاهرة و سبل التدخل و المواكبة النفسية و الجسدية للأطفال، و ذلك من خلال حملات ميدانية في الشارع العام..

هذا و رصدت الجمعية المغربية للإغاثة المدنية إعدادات لوجيستيكية جيدة قصد أن تمر هاته الحملة في أحسن الظروف، حيث رصدت مطويات إرشادية و مناشير و أقراص مدمجة تتضمن أفلان كرتونية توعوية أعدت خصيصا لهذا الغرض..

و في تصريح للقائد العام للجمعية السيد إبراهيم راجي أو الرجال، فمن المنتظر أن تستهدف الحملة في مرحلتها الأولى حوالي 140 مؤسسة تعليمية تتوزع بين القطاعين العام و الخاص، بما مجموع 15000 تلميذ، إضافة إلى 30000 مستهدف بالشارع العام، مضيفا أن هذا العدد أملاه بالضرورة الالتزام بالتدابير الوقائية الخاصة بمواجهة كوفيد 19، على أن تستهدف في مراحل أخرى فئات أخرى في أفق الوصول إلى 100000 مستفيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *